Skip to main content Scroll Top
3.jpg (Demo)

تُعد العلاقات الإدارية وشؤون الأفراد من الركائز الأساسية لأي منظمة ناجحة، إذ تلعب دورًا محوريًا في بناء بيئة عمل متوازنة، وتسهيل التواصل الفعّال بين الإدارة والموظفين، وضمان سير العمليات اليومية بسلاسة واحترافية. وتهدف هذه الوظائف إلى دعم الموظفين، وتعزيز التعاون، ورفع مستوى الإنتاجية والاستقرار داخل بيئة العمل.

1. العلاقات الإدارية

تركّز العلاقات الإدارية على إدارة التواصل الداخلي وتنظيم العلاقة بين الإدارة العليا والموظفين من خلال:

تعزيز بيئة العمل
تهيئة بيئة مريحة وداعمة تشجع العمل الجماعي وتقلل من التوتر.

إدارة التواصل الداخلي
ضمان تدفق المعلومات بوضوح بين الإدارات المختلفة، ونقل التعليمات والقرارات بفعالية.

حل النزاعات
معالجة الخلافات والتحديات بأسلوب مهني للحفاظ على الانسجام داخل المنظمة.

تعزيز الالتزام والمشاركة
تشجيع الموظفين على الالتزام بقيم وأهداف المنظمة، وتعزيز الشعور بالانتماء.

2. شؤون الأفراد (الإدارة الإدارية للموارد البشرية)

تتولى شؤون الأفراد إدارة دورة حياة الموظف كاملة داخل المنظمة، من التوظيف وحتى نهاية الخدمة، وتشمل المهام الرئيسية ما يلي:

إجراءات التوظيف
إدارة عملية الانضمام، وتجهيز ملفات الموظفين، واستكمال العقود.

إدارة السجلات والبيانات
الحفاظ على سجلات دقيقة للرواتب، والإجازات، والترقيات، وتقييم الأداء.

الحضور والالتزام
متابعة ساعات العمل والحضور، وتطبيق السياسات واللوائح التنظيمية.

الدعم الإداري
الرد على استفسارات الموظفين وتقديم الدعم في الأمور اليومية.

تقييم الأداء والترقية
تقييم أداء الموظفين، وتوثيق النتائج، والتوصية بالترقيات والحوافز.

أهمية العلاقات الإدارية وشؤون الأفراد

  • تعزيز رضا الموظفين وزيادة مشاركتهم.

  • ترسيخ الانضباط والاحترافية في بيئة العمل.

  • تحسين التواصل بين الإدارات والإدارة العليا.

  • دعم اتخاذ القرار من خلال سجلات منظمة ودقيقة.

  • بناء ثقافة عمل إيجابية تقلل من معدل دوران الموظفين.

 
 

اترك تعليقا

Get Started